ذات يوم سمعت صوت بداخلي يردد … لطالما افتخرنا بأمجاد الماضي !! وركنا إلي إنجازات السلف !! ونظرنا خلفنا بإعجاب لما كان .. ولا نملك منه الآن شيئا!!
ووقفت أمام المكانة التي يحتلها الماضي بداخلنا , والعوامل الكثيرة من حولنا التي تجعلنا نحيا بداخله بعيدا عن واقعنا , وتشدنا إليه بقوة .. فنحن في أحاديثنا كم نتحدث عما كان وكان .. وذكرياتنا مع الأحباب , وأمجاد الأجداد , وما فعلناه , وما أنجزناه .. دائما ما كان , وكثير عليه الكلام…. أما ما هو كائن وما سيكون فهو في علم الغيب .. ونحن لا نملك منه شيئا !!
يا لهذه الغفلة الشديد عن الحقيقة الكبيرة والتي لنظرتنا القاصرة ولضعف بصيرتنا أدرنا ظهورنا عنها , فالماضي الذي نناجي أطلاله لا نملك منه شيئا حقيقة سوي العبرة والعظة , والتي تثقلنا بالخبرة والحكمة في حياتنا , والحاضر … رأس المال الذي نملك إدارته وفق ما تعلمناه وفهمناه ,
المزيد