من سورة لقمان

أكتوبر 25th, 2007 كتبها رغدة أحمد نشر في , تأملات قرآنية

بداية طريق … ومنهج حياة :

السعادة طريق نسير فيه لنحيا .. وفي الحياة نحتاج لمنهج .. والمنهج الذي يحمل لنا سعادة الدارين , لا شك أنه القرآن الكريم.

ومن سوره العظيمة .. سورة لقمان , ومن الآيات الكريمة في هذه السورة .. مجموعة من الوصايا الحكيمة التي كان يعلمها لقمان لابنه , والتي حفظها الله تعالي لنا في شريعته العالمية الخاتمة لنتعلم منها فالنتدبر معا …

بسم الله الرحمن الرحيم

 وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13) وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنْ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (15) يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَوَاتِ أَوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (16) يَا بُنَيَّ أَقِمْ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنْ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ (17) وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْو

المزيد


من سورة الشعراء

سبتمبر 28th, 2007 كتبها رغدة أحمد نشر في , تأملات قرآنية

يقول تعالي في سورة الشعراء :

( هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221) تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (222) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ )

نفهم من الآيات ما يلي :

أولا : " هل أنبئكم " تفيد أن النبأ من الله عز وجل مباشرة لنا.. وذلك يعني أهمية هذا النبأ , وما يحمله من معاني, يجب الوقوف عليها وتأملها .

ثانيا : الحديث عن طائفة من البشر تتنزل عليها الشياطين .. ويبين الله تعالي صفتهم " كل أفاك أثيم " , كما يبين سبحانه وتعالي صفة الشياطين " يلقون السمع وأكثرهم كاذبون " ..

ثالثا : هذه الثلاث آيات مجملة لحال أهل الإفك والإثم الذين يستعينون بالشياطين في مهامهم الباطلة .

رابعا : الآيات التي تليها تتحدث عن الشعراء … وتصفهم بأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا منهم وعملوا الصالحات .

خامسا : الآيات السابقة لهذه المجموعة يقول تعالي فيها : 

( وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ (210) وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ (211) إِنَّهُمْ عَنْ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (212) فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنْ الْمُعَذَّبِينَ (213) وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ (214) وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنْ اتَّبَعَكَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ (215) فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (216) وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (217) الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (218) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (219) إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ )

نفهم من الآيات :

ـ أن ال

المزيد


من سورة النمل

سبتمبر 22nd, 2007 كتبها رغدة أحمد نشر في , تأملات قرآنية

يقول الله تعالي في سورة النمل : { وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ (87) }

قبل أن يبين الله من هم تحت قائمة {إلا من شاء الله} قال { وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ (88) } ومن يتدبر الآية يجد:

·        مثال من عجيب صنع الله ..

·        الوقوف علي معني الإتقان في الصنعة. ومنها الإتقان في كل عمل.

·        قوله {إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ} يشعر بمعني درايته العميقة , سبحانه وتعالي , بدرجات الإتقان المختلفة التي تكون عليها أعمال العباد.

ويقول سبحانه : { مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ( 89)}… فما هي الحسنة؟؟

الحسنة : هي ثواب العمل من الله, والعمل له درجة من الإتقان.. فأهل الأعمال الصالحة المتقنة هم أهل الأمن من الفزع يوم القيامة.. ثم بعد بيان جزاء المسئ في عمله بقوله { وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ(90)} جاء بأمثلة للأ

المزيد