mofaker
كتبهارغدة أحمد ، في 8 ديسمبر 2007 الساعة: 15:22 م
منذ عدة أيام كنت أشاهد أحد برامج التلفزيون وكانت تستضيف أحد علماء الدين , ولا يختلف أحد علي لباقته وحكمته أما الكاميرا وكذلك يتفق الكثيرين حول خفة ظله…
ولكنه قال جملة ظلت تلف برأسي مرارا وتكرارا
في حديثهم عن الفكر الإسلامى قال : كلمة مفكر إسلامي هذه تصيبني بالقشعريرة أو يقشعر منها بدني .. لا اذكر النص حرفيا , ولكن أذكر كيف تحدث عن أن المفكر الإسلامى " يهدم المنهج " واستوقفتني هذه الرؤية لشخصية تحمل علم وفكر , ولكلماتها صدى لدى من يستمع إليها .. ودامت الأفكار تلاحقنى حتي قررت أن أخرج بها إلى عالم الحروف والكلمات ومن يعلم ربما أطرحها للنقاش , واستفيد من آراء الآخرين ومدركاتهم العقلية التي قد تختلف أو تتفق معى .
ـ لقد تعلمت ضرورة أن يكون لكل إنسان منهج يقيم عليه حياته كلها , إيمانه ومعتقداته وقيمه وأخلاقه ومنه ينتظم سلوكه وتبنى شخصيته ويتحدد مصيره .
ـ وتعلمت أن البداية دائما تكون بفكرة يلحقها بحث .. ثم يبدأ البناء , ومما لا شك فيه أنه في مراحل البناء المختلفة سيكون هناك تقييم وقد يلحقه تعديل ثم تطبيق … وهكذا, فالأفكار هي التى ينتج عنها سلوكنا وهي نتيجة رؤيتنا الخاصة للأمور وتقديرها وفهمها وتحليلها وفقا لمعيار نختاره ونقيم عليه حياتنا.
والأفكار قد تكون سلبية هدامة , أو إيجابية بنائة .. وبحسب نوعية هذه الأفكار يتكون المنهج الذى علي أساسه تسير في حياتك ..
وعلى مر العصور كان هناك علماء يحملون أفكارا بنوا على أساسها مدارس فقهية نقدرها نحن ونحترم كل الجهود التى بذلت فيها , والدارس لمختلف هذه المدارس يجد أن كثيرا ممن تتلمذوا بها عنوا بتحديد معالم فكرهذه المدارس وأسسها وحتى مدلولات المصطلحات المختلفة التى من خلالها نفهم فكر كل مدرسة ..
فما الأمر الآن؟؟
رضينا أن نقبل أفكار من سبقونا .. والتي قد لا تتوافق كثيرا مع متطلبات عصرنا , ونرفض أفكار المعاصرين لنا, بل وندعى عليهم بالباطل .. لا شك أنه في الزمن الماضي كان يتعرض أهل العلم والفكر للرفض كما تعرضوا للتأيد .. والاختلاف وارد بلا شك ولكن أليست هناك فرصة للتقبل حتي مع الاختلاف ؟؟ فيضيف إلى من اختلفت معه فكرة جديدة لفكرتى .. فيصبح لدى فكرتان قد أخرج منهما معا بالجديد البنَاء إذا ما عالجت أوجه القصور فى فكرتى وكذلك الفكرة الأخري فأجد لدى فكرة أكثر إقناعا وأقرب إلي الحق ..
وذلك في تقييم بعيدا عن الأهواء, ولا طمعا فى مادة , وإنما من أجل الحق .
دعوتى ليست هجوما على أحد أو دفاعا عن أحد .. وليست للهدم أو للرفض وإنما نداء لذوى البصيرة, وأصحاب العقول , ولكل من يحمل علم أو فهم , ولكل صاحب فكر فى أى مجال … أن نستمع ونفهم , ندرك ونقيم , ونقبل حتى وإن اختلافنا .. اعتقد أننا هكذا نبنى , أليس كذلك ؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 14th, 2007 at 14 ديسمبر 2007 12:24 ص
بجد البوست رائع جدا و الجميل اني الحق اول تعليق
و لكن العلماء هم ورثة الانبياء لانهم ايضا يحملون مشقة توصيل علمهم للاخر
و ما هي كلمه الاخر إلا كلمه من البطولة تفهمها
ديسمبر 14th, 2007 at 14 ديسمبر 2007 9:35 ص
بصراحة أختى بدأت فى المرحلة الأخيرة
الإعلام بدأ يشوه فى الإسلام وفى العلماء حتى ولا يعطيهم أهميتهم
والذين يخرجون ويتشدقون لا نرى لهم لمسات
ولكن مجرد كلمات يرددونها كى يؤجرون عليها ولا يزعجون السلطان من هذا الأمر
بوركتى أختى الكريمة على إدراجك الرائع
ديسمبر 14th, 2007 at 14 ديسمبر 2007 3:29 م
اولا يعنى ايه مفكر اسلامى..المفكر عامة هو من يتناول طرح بالنقد سلبا او ايجابا فبالتالى ليس كل مفكر اسلامى بالضرورة عالم دين وهنا مكمن الخطورة ولكى ان تتخيلى كم من شخص يحمل لقب مفكر اسلامى..وتحت هذا البند يكتب ما لا انزل الله به من سلطان ولكى مثال ان تتخيلى المدعو >>>>>>اللذى قال ان التدخين لا يبطل الصيام ويهاجم الازهر ليلا ونهارا ويوقع بانه مفكر اسلامى
فما دخل هذا بالتفكير الاسلامى..واعتقد ان من يستحق ان ناخذ عنه وان يجتهد ويجدد فى الفقه وما الى ذلك يجب ان يكون عالم دبن بالدرجة الاولى مع احترامى لكل المفكرين الاسلاميين لان الاسلام اكبر من ان نساوية بالفلسفة وعلم النفس والاجتماع رغم اهميتهم لانها علوم انسانية من وضع البشر اما الاسلام كدين اكبر من ان يتمسح فيه كل من ليس له عمل تحت بند التفكير الاسلامى
واسف على الاطالة
ديسمبر 14th, 2007 at 14 ديسمبر 2007 6:18 م
الأخت الفاضلة
أنا لا أعلم عمن تحدث هذا الضيف التليفزيونى
ولكن دعينى أقول لكى
من اللمكن أن أتفق معكى فى رايك ولكن فى حالة واحدة
حينما يكون من يختلف معنا فى الرأى يتضح من إستنباطه الجديد أنه يريد المصلحة لنا ولأوطاننا وديننا
فحينها ممكن أن استمع إليه وإن كنت مختلف معه فى الرأ كى أستفيد من رأيه الذى قد ينتج عن المزج بينه وبين رأيى المخالفله رأئيا ثالا قد يكون أفضل من الإثنين السابقين
ولمثل هذا النموذج أجر من الله على إجتهاده وإن كان خاطئا
لأنه كان يريد الحق لكنه أخطأه
لكن هناك صنف آخر يجب دحرهم وعدم إعطاء الفرصه لهم فى الإستماع
وهؤلاء من يحملون أجندة غربية يعرضونها علينا تحت عباءة الدين وأعطى لكى مثالا عليهم
أكيد كنتى تشاهدين برنامج حالة حوار وقت الإنتخابات فى 2005 حينما فاز الأخوان
ونظامنا كما تعرفين وحزبه الواطى ليس له منهج ولا فكر يستطيع أن يواجه فكر الإخوان المستمد من تعاليم الإسلام الصحيحة
فاستعان النظام ببعض الأفراد العملاء وقدموهم للعامة فى هذا البرنامج على أنهم مفكرين إسلاميين
مثل من يسمى
>>>>>>>>>
والذى كانوا يستضيفونه فى البرنامج ويكتبون على الشاشة
المفكر الإسلامى >>>>>>>>
أتعلمين من هو ذاك الرجل
إنه أحد أفراد وقادة فرقة القرأنيين كما يسمون أنفسهم
وهم اللذين ينكرون السنة النبوية تماما
ويعطلون حدود الشرع
ويدعون للتطبيع مع إسرائيل
ويقولون بحق اليهود فى وطن لهم فى فلسطين
وينادون بعدم فرضية الحجاب
وحرية التحول عن الإسلام بدون أى قيود مثل قتل المرتد
ويدعون إلى التحرر فى العلاقة بين الرجل والمرأة وأنه حلال حتى أن يقبل الرجل المرأة
ويدعون إلى حق المرأة فى إمامة الرجال
هذا الرجل له موقع يسمى نفسه إبن عساكر المعاصر يفتى فيه بفتاوى ما انزل الله بها من سلطان
هذا الرجل بالطبع هو ورئيسه >>>>>>
يقدموا لنا فى الإعلام حاليا على انهم مفكرين إسلاميين
فى حين أنهم ليسوا كذلك
هم عملاء أمريكان يريدون ان يعظموا القيم الأمريكية وطرحها فى المجتمعات المسلمة على أنها قيم إسلامية ليضللوا الناس ويسهلوا تنفيذ المخطط الأمريكى فى منطقتنا
فهل من الإنصاف أختى الكريمة أن نسمع لمثل هؤلاء بدعوى قبول رأى الأخر
فإذا كان الأخر أصلا ليس له رأى بل هو ينفذ أجندة فكرية معادية
هل من المنطقى أن نتعامل معه على أنه ذو فكر قابل للنقد والتحليل
أم ان نعتبره خائن وعدو ويجب ان نكمم فاه حتى لا ينشر سمومه التى قد تسمم فكر العامة فى مجتمعاتنا
أختى ان أظن أن ذلك الضيف التليفزيونى كان يقصد هؤلاء
حينما كان يقول كلمة مفكر إسلامى تعمل لى قشعريرة فى جسدى
وأنا لى بوست قبل الأخير على مدونتى جيل الصحوة
أوضح فيه المخطط الأمريكى بالوثائق
والذى يدعوا فيه لتغيير الفكر والمعتقد بإسم الدين
وبمعاونة مثل هؤلاء من يسمون بالمفكرين الإسلاميين
أرجو أن تتطلعى عليه
واتشرف بمعرفة رأيك
تقبلى تحياتى
ومسرور بزيارة مدونتك الرائعة
أبو حنين السكندرى
جيــــل الصحوة
http://geelsa7wa.blogspot.com
ديسمبر 14th, 2007 at 14 ديسمبر 2007 7:04 م
عالم إسلامى أدق من مفكر إسلامى ..وكان الشيخ يقصد الأستاذ < <<<<الذى يطلق على نفسه مفكر إسلامى وله تجليات غريبه منها أنه يبيح شرب سيجارتين فى نهار رمضان بدون أن يحدث إفطار
وتقبلى تحياتى
ديسمبر 14th, 2007 at 14 ديسمبر 2007 7:14 م
موفقة دوما اختي رغدة ما شاء الله عليكي تدوني رائعة
لكن ربما كلمة مفكر تلك اشعرته بقشعريرة لما تحمل من المعاني لدي العامة من انها قد تكون ستار للعلمانية وعلماني
ربما
ديسمبر 14th, 2007 at 14 ديسمبر 2007 9:31 م
الامة الاسلامية كانت فى يوم من الايام هى منبر الفكر والعلم والتقدم والشاهد على ذلك وجود علماء من المسلمين والعرب لازالت افكارهم وعلمهم يدرس حتى الان فى اكبر الجامعات فى العالم امثال الخوارزمى وابن الهيثم وغيرهم.
لاكن لو نظرنا من حولنا وجدنا الامور قد تبدلت فأصبح الغرب يمتلكون كل شيئ بل ونسافر اليهم لكى نتعلم والسبب فى ذلك ان لديهم الرأى والرأى الاخر
من حق كل انسان ان يفكر وان يخرج بافكارة الى الناس
ولا يوجد مانع من الاخذ بهذه الافكار مادامت لاتتعارض مع الدين والمنهج الذى نسير علية
المهم ان يفهم كل انسان كيفية الاستفادة من كل ما يسمعه حتى اذا كان كما يقولون
كلام سمر او لهو
وشكرا على هذا الموضوع الجميل
ديسمبر 15th, 2007 at 15 ديسمبر 2007 9:17 ص
أشكر جميع الزوار على زيارتهم التى أسعدتنى .. وأيا ما كان نوعية الفكر التى نواجهها وما ورائها من أبعاد أخرى وخلفيات .. فلا مجال للرد عليها إلا بفكر مقابل لها يبين أوجه الخطأ والقصور .. والإنحراف أيضا إن وجد
والمؤمن فى رده ونقاشه .. منطقى راقى , بعيدا عن الإهانة أو الإتهام
فالله سبحانه يعلم .. ونحن لا نعلم
وباب الإجتهاد مفتوح طالما وجدت الأحداث التى لا تتناهى
و… تحياتى
ديسمبر 15th, 2007 at 15 ديسمبر 2007 4:57 م
عيد سعيدا يا رغدة
لك ولاهلك والى جميع المسلمين
ديسمبر 19th, 2007 at 19 ديسمبر 2007 3:41 م
الأخت الكريمة
كل عام وانتى إلى الله اقرب
أختى الفاضلة أتضح لى من متابعتى لتعليقات باقى الزوار بعدى أن الضيف كان يتكلم عن >>>>>>
وهذا الرجل للعلم أيضا من ضمن فرقة القرآنيين الذين ينكرون السنة وكل الأحاديث النبوية وهم مستأجرون من أمريكا
وقائدهم >>>>> يعيش فى أمريكا ولا يستطيع المجىء لمصر ليقينه بعدم قبول أفكاره لدى المسلمين إسلاما صحيح فلا يأمن على نفسه هنا
بعدما طرد من الأزهر
وأظنك أختى الفاضلة قصدتينى بالتعليق الأخير لكى بأننا لا نعلم والله يعلم
نعم الله أعلى وأعلم
ولكننا لنا عقل نستطيع أن نعمله حتى نعلم بعض ما أراد الله لنا أن نعلم
وكلامى عن هؤلاء ليس ظنا بل يقينا عندى له الأدلة والمواثيق الدالة عليه
ويكفى أنهم يمولون من مركز بن خلدون للدراسات السياسية والإستراتيجية الذى قائده >>>>>> ذلك العميل الأمريكى الذى منعت أمريكا المعونة عن النظام المصرى حينما اعتقلوه
وهذا يوضح لكى أن هؤلاء يصرف عليهم من أمريكا رأسا لبث تلك الأفكار المغلوطة باسم الدين والهدف الرئيسى هو تعطيل فرض الجهاد فى شريعتنا ضد المحتل
والذى كان سببا فى إفشال حملاتهم العسكرية على منطقتنا فعلموا أن لاجدوى من القوة العسكرية إلا بعد تغيير الفكر والمتعتقد
بالضبط نفس المنهج الذى حاربت به أمريكا الإتحاد السوفيتى فى الحرب الباردة
فلقد انشأوا جيل من الروس لا يؤمنون بالمبادىء الشيوعية فاصبحوا كالسرطان الذى قضى على جسد الشيوعية فى العالم
وهو أيضا نفس المنهج الذى إستخدمه المحتل البريطانى فى الهند بعد الويلات التى عاناها من المجاهدين المسلمين هناك
فأراد تعطيل فرض الجهاد بتغيير المعتقد
فأنشاء الطائفة الأحمدية والذى كان يدعوا منهجها إلى عدم فرضية الجهاد وأن الإسلام دين التسامح المطلق فى نفس الوقت الذى كان يدعى قائد تلك الطائفة العميلة أن منهجه هو المنهج الصحيح للإسلام
وهو هو نفس المنهج الذى أنتهجه المحتل البريطانى لمصر الذى عانى وكابد من المجاهديين المصريين ضده فأراد تغيير المعتقد
فساعد على إنتشار الفكر الصوفى المنحرف حتى عن الصوفية الحقة فصار الإسلام ما هو إلا موالد وحلق الذكر على أنغام الطبول والدروشة وما إلى ذلك من كل المظاهر التى تبعد المسلم عن تطبيق فريضة الجهاد
فاعلمى أختى الكريمة أننى لم أتهم بل أننى مطلع على التاريخ جيدا واقراه كله جملة واحدة ومعى من الوثائق والدلائل ما يجعلنى متأكدا من وصفى لهم بأنهم عملاء ولا مجال للإستماع لهم لأنهم ليسوا مفكرييين بل منفذين لمخطط صهيوأمريكى قذر ومضللين ومغيرين للدين
فلا يغرنك أن < <<< هو أخوا الإمام الشهيد >>>> لكنه كمثل بن نوح فالله يهدى من يشاء ويضل من يشاء
أسف على الإطالة أختى الكريمة ولكننى أسهب فى التوضيح لأننى أعلم بعض الحقائق التى تغيب عن البعض فمن الواجب على أمام الله ان أعلمها الأخرين حتى لا أحاسب عليها امام الله
تقبلى تحياتى وتهانئى القلبية بمناسبة عيد الأضحى المبارك
أبو حنين السكندرى
جيل الصحوة
http://www.geelsa7wa.blogspot.com
ديسمبر 23rd, 2007 at 23 ديسمبر 2007 10:08 ص
كما علمتم من قراءتكم للموضوع أننى لم أتحدث عن شخص بعينه أو فكر بعينه .. ولكنى طرحت رأى للمناقشة
وللحفاظ على الموقف المحايد الذى اتخذته منذ البداية قمت بمراجعة كل التعليقات وإزالة كل الأسماء منها حتى لا أدخل فى دائرة محدودة لا يعنينى الدخول إليها
ولتكن وجهالنظر حرة بعيدة عن إدخالها إطار معين لفكر معين
ولازلت أقول الله يعلم ونحن لا نعلم
وقد تبين من التعليقات ما كنت أرمى إليه من أن أصحاب الفكر دائما ما يواجهون بالإتهامات وأنهم عملاء ومتأمرون وووو
فهل هذه هى الطريقة التى يقابل بها الفكر … أى فكر, هجوم وما يتبعه من تصرفات بعيدة عن الرقى الإنسانى وعن تعاليم ديننا الحنيف
أعزائى تعلمت أن الفكر يقابل بالمناقشة الموضوعية والرأى والبحث والفكر الأخر
ولندفع بالتى هى أحسن لا التى هى أسوء
ولندعو بالحكمة والموعظة الحسنة
أشكر لكم زيارتكم وتعليقكم
وعلى تواصل دائم طيب بإذن الله