ردا على متحدث الشركة الكندية الأجنبية ببرنامج العاشرة مساء ..
إنه ليس صراع وزارات كما يدعى المتحدث باسم شركة أجريم الكندية ولكنه مواجهة حقيقية من مجتمع مدنى راق وبأسلوب التصرف الحضارى للتعامل مع التلوث والملوث من واقع توجهات السيد الرئيس محمد حسنى مبارك عام 2001 والتشرعيات المصرية .
سيادة الرئيس وحتى تطمئن قلوب الدمايطة الذين وافقوا على كل المساحة المضافة لمجمع مبارك للبتروكيماويات غرب القناة الملاحية لتجمع كل المصانع التى زرعت فيها واحتمال كل حمل التلوث الناتج منها , طبقا للتشريعات المصرية وحتى لو أضيف إليه مشروع الأجريوم كما كان مطلبهم سابقا ولكن ربما تطمئن قلوبنا لو عرفنا الإجابة عن الأسئلة التالية حيث تعتبر خطة الالتزام البيئى وخطة دراسة الأثر البيئى هى القواعد الحاكمة للموافقة لأى تنمية صناعية وافدة لأرض مصر ( حسن سير وسلوك ) لأننا نملك مثلها فى بلادنا سواء كانت طراز قديم أو جديد .
المزيد ...
كتبها رغدة أحمد في 07:25 مساءً :: لا يوجد تعليق
